بقلم :محمد طالب
اسم العمود: أمفل وامبارود
كلمات من أغنية الراحل الفنان الكبير محمد سعد عبدالله،
الذي مات وهو يطالب وزارة الثقافة بمساعدة مالية وتذاكر سفر للعلاج، واعتقد أن الجميع
يعرفون هذه الأغنية بمن فيهم أولئك الأوغاد الذين تعاملوا مع الوحدة على طريقتهم وقاموا
بنهب البر والجو والبحر في اليمن بشكل عام والجنوب وشقيقته تهامة بشكل خاص.
استمع إليها بسرية وخجل شديد كحامل لمخدرات (حشيش) يخشى
أن يراه أحد، حتى فكرة تنزيل الأغنية على صفحتي في الفيس بوك أجدني، أيضاً، ليس لديّ
الجرأة لفعلها خشية من أن يلمحني أحد شباب الجنوب المنهكين اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً
فيضبطني متلبساً بالأغنية الوحدوية لأصبح أمامه لحظتها كمن يقوم بفعل فاضح على قارعة
الفيس بوك.
وبعيداً عن التنطع كل شوية بمصطلح الوحدة أو الموت، الشعار
الأهبل الذي أطلقه أولئك الذين تعاملوا مع الوحدة كمصدر رزق في اللحظة التي يصرحون
فيها عبر مصدر أهبل ابن أهبل يسمي نفسه مصدراً مسئولاً ويقول الوحدة خط أحمر.. ربما
لو اقرنوا الوحدة بلون آخر غير اللون الأحمر الذي قلب الوحدة "خصوصي" لتصبح
الوحدة خط الجنوب حاشد المرادف لمعنى الوحدة خط أحمر.
ومن أجل وحدة اختيارية أرى أن فكرة الأقاليم هي الحل
الأمثل، وبداية الحل انطلقت من إشهار الإقليم الأوسط (الجند) في بيت الثقافة بصنعاء،
الإقليم الذي يضم محافظتي تعز وإب تحت شعار من أجل الشراكة الوطنية وبناء يمن جديد
تحت سقف الوحدة والتخلص من مركزية التسلط والنهب والفيد وجبروت ونخيط وهنجمة القبيلة
وتنفذها على كل ربوع اليمن..
خطوة أقدمت عليها اللجنة التحضيرية للاقليم الأوسط بمدينة
من الطراز الأول حتى وان حاول البعض من أعداء المدينة قطع التيار الكهربائي عن القاعة
أثناء الإشهار أو ما كتبه بعض المستاءين من ابو الفين وهات يا انتقادات واتهامات لتحضيرية
الإقليم بأن ما قامت به يعد تمهيداً للانفصال وتقسيم اليمن تحت ذريعة الاقاليم رغم
تصريح اللجنة من خلال الناطق الرسمي لجبهة إنقاذ الثورة النائب سلطان السامعي لحظتها
بأن إشهار الاقليم بداية لبناء يمن جديد يحفظ لليمني كرامته ويغلق الباب أمام المتنفذين
من بعض المحافظات على أبناء المحافظات الأخرى..
وحدها جملة إغلاق
الباب في وجوه المتنفذين وإصابتهم بصرع شديد من تحضيرية الاقليم التي اتخذت مبدأ الديمقراطية
والتشاور في الأمر حين إعلانها ترحيبها بأي محافظة تريد الانضمام إلى الاقليم سواءً
أكانت شمالية أم جنوبية بأسلوب أحرج الساسة من رعاة البقر المحسوبين علينا كسياسيين
رغم أني لا أعتقد أنهم يحرجون أصلا... مثلا لو كانوا هم مكان تحضيرية إقليم الجند سنجدهم
يفاجئون الناس في وسائل الإعلام بإشهار الإقليم وقد ضموا إليه لحج والضالع والحديدة
وحضرموت ومش بعيد كمان يضموا سلطنة عمان، يخططون بخطط هنجمية ليس على طريقة الرياضيين
أربعة ثلاثة (4- 4 - 3) بل على طريقة (المبندقين) ابسط وافتهن.
كتهامي أبارك إشهار إقليم الجند وأتمنى أن أرى قريباً
إشهار إقليم تهامة الذي سيضم تهامة وحجة وريمة والمحويت، وما اعتقدش أن حجة والمحويت
داخلين على طمع لعلمهم المسبق أن أراضي تهامة كملت.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق
مايلفظ من قول الا لديه رقيبا عتيد